http://kouttab-al-internet-almaghariba.page.tl/
  العربي المعاصر في المغرب
 
العربي المعاصر في المغرب
كتبها : مجموعة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة في الجمعة، 7 يناير، 2011
الشعر العربي المعاصر في المغرب
رهاناته ومنطقة تلاقي أشكاله
إصدار جديد للدكتور
أحمد بلحاج آية وارهام

صدر ضمن منشورات أفروديت كتاب "الشعر العربي المعاصر في المغرب رهاناته ومنطقة تلاقي أشكاله" للدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، عن المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش، في طبعة آسرة حملت لوحة الغلاف توقيع الفنان التونسي نجا المهداوي.
يرى الكاتب بأن للمغرب شعرٌ عربي معاصرٌ، لا تستطيع القراءة الراصدة لجسد الإبداع الشعري في الجغرافيا العربية أن تمحوه أو تكابر فيه...شعرٌ له خصوصياته وتميزاتُه التي تنآى به عن التصادي مع الآخر الشرقي أو الغربي، وله أسماؤه التي تمتدُّ قاماتها الفارهة في فضاء الابتكار والإضافة باقتدار بصير، ودأْب مضيء. غير أن هذه النظرة لا ينبغي لها أن توقعنا في شرك الاطمئنان الساذج، والاغتباط الضرير، وجاذبية الرِّضا الزائف، ونحنُ نتحدث عن هذا الشعر.
إنه بأشكاله المتعايشة / المُتنابذة، وتياراته المتجلية /المحتجبة، يدعونا إلى الإصغاء الجادِّ لنبضه السِّرِّي، وإلى الكشف عن منطقة استتاره، وآليات تلاقي أشكاله وتبايُنها، قصدَ الإمساك بميكانيزمات استمراره وإواليات انتعاشه وتجدُّدِهِ في راهنٍ يكفر به.
ولقد أشار الكاتب إلى ما ستثيره كلمة "العربي" من تساؤلات في مقدمة الكتاب قائلا: " الشعر المعاصر في المغرب أشعارٌ، تتسم بتعدد لغاتها وألوانها وأشكالها واتجاهاتها، وبتمثلاتها للكون. فهناك الشعر المكتوب بالعربية الناسجُ بقطاع من الحساسية الشعرية عريضٍ، وهنالك الشعر المكتوب بالفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية، والأمازيغية بشعبها الثلاث.
ولم نكن في حاجة إلى هذه البَدهية لولا استشعارنا ما قد توحيه كلمة "العربي" من إيحاءات لا نقصد إليها في هذه الرؤية للشعر في المغرب، إذ كلما اشتعل الحديث عن الشعر ثار نحل الأسئلة من قفيره مُذكرا بأزهار أخرى برية عذراءَ، ما كان ذلك الحديث بالغافل عنها؛ ولكنه أعرض عنها لكونها لا تدخل في مدماك أطروحته.
وقد سبق لهذا النحل البصير بالحقل الشعري المعاصر، وجغرافيته السرية أن ساجَلَنَا بوعي شفاف وعميق حين عرضنا صُوى هذه الأطروحة في أحد الملتقيات الأدبية خارج المغرب. ونروم بعد هذا الحدث السجالي الجادِّ والمخصب أن يأتي نحلٌ جديد بأسئلة جديدة تُحرض على إفراز عسل جديد".
وقد تم تقسيم الكتاب إلى فصلين تقدمهما فاتحة، وتعقبهما خاتمة.
يتطرق الفصل الأول إلى رهاناته المتوترة بالوعد، وبمهجوس الآتي .
أما الفصل الثاني فيطرح تعايش أشكاله، ومنطقةَ تلاقيها، ومنطقة اختلافها، ولغة شعرياتها، وأزمنتها الدالة
 
   
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=