http://kouttab-al-internet-almaghariba.page.tl/
  23 عاماً على انتفاضة الحجارة
 

   ثلاثة وعشرون عاما على الإنتفاضة

 

يوافق هذا الشهر (ديسمبر) الذكرى الثالثة والعشرون لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ظل تشديد الحصار الصهيوني على قطاع غزة والانقسام الفلسطيني، مما يستدعي استرجاع تلك الذكرى المؤثرة والمشرقة في تاريخ النضال الفلسطيني، كي نستلهم دروسها ونجدد الثقة في خيار المقاومة باعتبارها الطريق الوحيد لتحرير الأرض من النهر إلى البحر.

مقدمات الانتفاضة
لم يكن اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 مصادفة أو نتيجة حادث عرضي، بل كانت محصلة لعشرين عاماً من الاحتلال وقوانين الطواريء والمخططات الاستيطانية ومحاولات التهويد ونسف البيوت واعتقال الآلاف من المواطنين ظلما وبهتانا وفرض العقوبات الجماعية والسيطرة على مرافق الحياة ومصادرة الأراضي، ونهب الموارد المائية والحرب الاقتصادية وإقفال المؤسسات العلمية والنقابية والمهنية، وحرمان الشعب الفلسطيني من هويته الوطنية.كما أن الأعوام العشرة السابقة على الانتفاضة بما فيها من قنوط وجمود وشعور بالهزيمة قضت على ما كان متبقياً من أمل في أن يأتي التحرير من الخارج ورسخت الاعتقاد بأن المقاومة من الداخل هي الخيار الوحيد المتاح أمام الشعب الفلسطيني. فقد وافقت الانتفاضة مرور عشرة أعوام على زيارة السادات "التاريخية" إلى القدس، والتي كانت نتيجتها خروج أكبر دولة عربية من الصراع مع الكيان الغاصب . من ناحية أخرى، كشف العدوان الصهيوني على لبنان في صيف 1982، وخروج المقاومة الفلسطينية منه—بعد أن خرجت من الأردن قبل ذلك بـ 12 عاما— مدى عجز النظام الرسمي العربي الذي لم يحرك ساكناً أمام احتلال عاصمة عربية جديدة، وتعرض شعبين عربيين لكل صور القتل والإفناء، ومع خروج المقاومة الفلسطينية من آخر معقل لها على الحدود مع العدو الصهيوني، باتت مقولة التحرير من عبر الحدود موقع شك.من ناحية أخرى، بعد مرور عشرين عاماً على الاحتلال، تغير وضع السكان، حيث أصبح أكثر من نصفهم ينتمون للجيل الجديد الذي ولد وعاش في ظل قيود الاحتلال، وأصبح يتوق إلى الثورة والحرية. وشهد الأعوام التي سبقت الانتفاضة سلسلة من الهبات الصغيرة والمواجهات داخل الأراضي المحتلة جعلتها مثل بركان على وشك الانفجار، وخصوصاً عامي 1985 و1986.
انطلاق الانتفاضة
كانت الشرارة التي أشعلت فتيل الانتفاضة الأولى هي تعمد شاحنة صهيونية بصدم سيارة عمال فلسطينيين ( داخل الخط الخضر) مما أدى الى استشهاد أربعة عمال وجرح سبعة آخرين من سكان مخيم جباليا في قطاع غزة وذلك مساء يوم الثلاثاء 8-12-1987م . ولاذ سائق الشاحنة الصهيونية بالفرار.
وعلى أثر ذلك اندلع بركان الغضب الشعبي صباح اليوم التالي 9 من ديسمبر 1987 م من مخيم جباليا حيث يقطن أهالي الضحايا ليشمل قطاع غزة برمته وتتردد أصداءه بعنف أيضاً في الضفة الغربية المحتلة، وذلك لدى تشييع الشهداء الأربعة. بل اتجه ذلك البركان إلى مقر الحاكم العسكري، ورجمته الجماهير بالحجارة، كما رجموا مركز الشرطة، وتصدى لهم الجنود الصهاينة بالرصاص، والغازات المسيلة للدموع فسقط شهيد جديد وجرح سبعة وعشرون، وفرضت سلطات الاحتلال حينها حظر التجول على بلدة ومخيم جباليا وبعض الأحياء في قطاع غزة. وكلما سقط شهيد خرجت مظاهرات أشد غضبا وغليان، ولتمتد إلى أكثر من مدينة وقرية ومخيم، وما بدا أنها مجرد مظاهرات غاضبة وردة فعل عابرة أصبحت انتفاضة عارمة في وجه المحتل الصهيوني لتقول له أن الشعب الفلسطيني ما زال حياً وقادراً على انتزاع حقه بالرغم من سنوات الاحتلال ومحاولات التدجين البائسة.كانت الانتفاضة هي الرد الابداعي للشعب الفلسطيني على الانسداد السياسي الذي وصلت إليه قضيتهم، والرد العملي على عجز قيادته في الخارج في حماية أهل الداخل وتوفير حياة كريمة لهم ينعمون بها بالحرية ، بل كان لفشل الأنظمة العربية دورا كبيرا في ذلك ، حيث لم تكن القيادة الفلسطينية في المنفى على علم كامل بأوضاع الفلسطينيين في الداخل ولا بمعاناتهم ولم تكن تطرح الحلول لمساعدتهم. وكانت منظمة التحرير في تونس تعمل على إنشاء محور عمان-القاهرة لحماية ياسر عرفات عوض العمل على إيجاد حل لقضية اللاجئين أو الفلسطينيين .وبعد أن ظن قادة الكيان الصهيوني بكل غطرسة وغرور أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع قد تم تدجينه، محاولين الترويج لفكرة "الاحتلال الليبرالي" الذي يعيش فيه الناس بفرح وسرور تحت الاحتلال، تبين لهم أنه ليس مرحباً بهم ولا باحتلالهم، مع ذلك أخطأوا مرة أخرى عندما ظنوا أنه يمكن قمع الانتفاضة بالقوة، فاعتقل الالاف وأصدر وزير الحرب الصهيوني رابين أوامر بتكسير أيدي راشقي الحجارة.فكان الرد على ذلك تصاعد المقاومة الشعبية بأشكالها المختلفة، كما استخدمت المقاومة المسلحة وخصوصاً بعد عام 1992 ضد المحتل الصهيوني، مما أدى لاستنزافه بشكل مستمر ومتواصل أوصله إلى قناعة أنه لا يمكن الاستمرار بالاحتلال بالطريقة المعهودة فبدأ يفكر بحلول جديدة، فتفاوض مع قيادة منظمة التحرير وتوصل إلى اتفاقية أوسلو التي أدت لتخلصه من العبء الملقى عليه وفي نفس الوقت بقي متحكماً بالحدود والمعابر والسماء والموارد الطبيعية.بعد توقيع اتفاقية أوسلو (في الثالث عشر من أيلول 1993) بدأت الانتفاضة بالخفوت التدريجي على أمل التوصل للسلام الحقيقي وانتزاع الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني إلى أن توقفت الانتفاضة عملياً بعد قدوم السلطة الفلسطينية (في الخامس من آيار 1994)، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في حياة الشعب الفلسطيني، لكنها لم تكن نهايته مع المقاومة، بل تجددت المقاومة وفي أشكال ومناسبات أخرى إلا أن الفضل كله يعود للانتفاضة الأولى، التي رسخت مبدأ المقاومة من داخل فلسطين ورفع الراية من تحت حراب الاحتلال، كطائر العنقاء الذي يخرج من تحت الرماد متحدياً الدمار والخراب.أساليب المقاومة خلال الانتفاضةالأولى

استطاع الشعب الفلسطيني أن يبتكر العديد من الوسائل القتالية لمواجهة جيش الاحتلال منها: -

1-الإضرابات والعصيان المدني: كان الاقتصاد الإسرائيلي وقت الانتفاضة الأولى يعتمد بشكل أساسي على العمالة الفلسطينية سواء لرخص العمالة، أو لقيامها بالعمل في مجالات لا يفضلها الإسرائيليون. لذلك كان سلاح الإضراب الأول عبر الامتناع عن الذهاب إلى إسرائيل للعمل قادراً على تكبيد الاقتصاد الصهيوني خسائر فادحة، بالإضافة لمظاهر الاضراب الشامل في مدن وقرى ومخيمات الضفة والقطاع واغلاق المحلات التجارية والمؤسسات العامة.وكانت الفصائل الفلسطينية تعلن عن يوم اضراب شامل كل شهر، وكان يوم التاسع من كل شهر هو الاضراب الذي تعلن عنه القيادة الموحدة للانتفاضة (الجسم الذي يمثل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، واليوم الثامن من كل شهر هو الاضراب الخاص بحركة حماس، واليوم السادس من كل شهر هو الاضراب الخاص بحركة الجهاد الاسلامي.هذا فضلاً عن أيام الحداد والاضراب في المناسبات المختلفة، فكان كل فصيل يصدر بيانات دورية فيه جدول للإضرابات وأيام التصعيد والمواجهة مع قوات الاحتلال، وحاول الصهاينة استخدام القوة لإجبار المحلات على عدم الاغلاق ومن أجل كسر الاضرابات إلا أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً، كما تمثل العصيان المدني بأشكال أخرى مثل رفض دفع الضرائب للاحتلال الصهيوني.
2الحجارة: احتلت الانتفاضة مكانها في ثورات العالم الحديث باسم "ثورة الحجارة". وكان أكثر أسلحة الانتفاضة شهرة واستخداما في المصادمات أثناء التظاهرات مع قوات الاحتلال، وفي قذف سيارات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين، واستخدمت أيضا لإقامة الحواجز وإغلاق الطرق وبناء والمتاريس والكمائن.

3-السلاح الأبيض: أكثر أسلحة المقاومة الشعبية استعمالا بسبب وجوده في كل بيت وكان له تأثيره النفسي على المواطن الإسرائيلي الذي يرى أو يعرف أن العسكري الإسرائيلي قد قتل بسكين فيما هو يحمل بندقية آلية متطورة. وكان الأسير عامر أبو سرحان هو مفجر ثورة السكاكين في 21/10/1990 عندما قتل ثلاث صهاينة رداً على مذبحة المسجد الأقصى التي ارتكبها جنود الاحتلال في 8/10/1990 عندما قتلوا أكثر من عشرين مصلياً داخل الحرم القدسي وأصابوا المئات بجراح.

4-الزجاجات الحارقة: استخدام الزجاجات الفارغة بعد تجهيزها بمواد أولية متفجرة ومشتعلة.

5- الحرائق : مع بداية شهر يونيو 1988، ابتدعت القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة أسلوبا جديداً للرد على طريقة التدمير المتعمد التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للاقتصاد المحلي الفلسطيني، وهو حرق المرافق والمنشآت الزراعية والصناعية الإسرائيلية بما في ذلك الغابات والمراعي.

6- سلاح العوائق: وهو استخدام المسامير ضد حركة السيارات الإسرائيلية ليلاً. حيث كان يتم غرسها في الطرق مباشرة، أو من خلال زرعه في حبات البطاطا ونشرها على الطرق أو دق المسامير الكبيرة في قطع خشبية وتوزيعها على مسافات متفاوتة من الطريق.

7-اللجان المحلية: هي لجان عملت على تنظيم الغضب غير المسلح للشارع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي المسلح، مع توفير المؤونة والتعليم والأدوية وباقي الخدمات الضرورية.

8-العمليات المسلحة، وكان أبرزها: اختطاف حماس للجندي الإسرائيلي (آفي ساسبورقس) في شباط (1989م) من العمق الإسرائيلي، ثم اختطاف الجندي (إيلان سعدون) في أيار (1989م)، واختطاف الجندي (نسيم توليدانو) في كانون الأول (1992م)، وكان لهذا الحدث الأخير وغيره وقع أليم على السلطات الإسرائيلية، فاتخذت إسرائيل قراراً بإبعاد جماعي للمسؤولين في حركة حماس في الضفة والقطاع وبعض قادة حركة الجهاد الإسلامي، فأبعدت في يوم 17-12-1992م (415) معتقلاً وألقت بهم عبر الحدود إلى لبنان في مكان نال شهرة بعد ذلك هو: مرج الزهور؛ حيث أصر المبعدون على البقاء فيه، ودخلت قضية إبعادهم المحافل الدولية، وناقشها مجلس الأمن الدولي، واستعملت أمريكا كعادتها، حق الفيتو بعد أن أعلنت إسرائيل موافقتها على إعادتهم بعد سنة، كما توقفت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خمسة أشهر.وتمت باكورة العمليات الاستشهادية عندما فجر المجاهد (ساهر حمد الله التمام) سيارته بين حافلتين عسكريتين تقلان جنوداً صهاينة في مستوطنة ميحولا بغور الأردن في 16/4/1993، كما نفذت عمليات اطلاق نار عديدة في الضفة والقطاع، بينها عمليات الشهيد عماد عقل التي دوخت الصهاينة في القطاع وجنوب الضفة الغربية، ومن بينها قتل جنود دورية صهيونية وتصوير العملية بالفيديو أواخر عام 1992م، حيث كانت هذه العمليات أحد الدوافع الرئيسية التي دفعت الصهاينة للتفكير بترك قطاع غزة.
دورنساء فلسطين خلال الانتفاضة الاولى :

لعبت النساء الفلسطينيات دورًا بارزًا خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى؛ إذ لم يكنَّ يخشين مواجهة الجيش الصهيوني أو دعم القضية الفلسطينية، كان هذا الدعم ملموسًا في الواقع؛ إذ كُنَّ يُمثِّلن ثلث ضحايا وشهداء الانتفاضة المباركة، وقد كانت النسوة يُسهِمن في مساعدة المقاومين في نقل الحجارة والعتاد العسكري من أجل مواصلة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، وجيشه الذي يمارس العربدة بحق الفلسطينيين. كما عملت المرأة الفلسطينية على تحرير العديد من شباب وأبطال الانتفاضة وأفراد مجموعات المقاومة من أيدي جنود الاحتلال حينما كان يلقي القبض عليهم. وكذلك قامت بإنقاذ أعداد كبيرة من الاعتقال وتهريبهم وتوفير كمائن لهم داخل البيوت أو الحقول.وساهمت بإنجاح برامج نداءات القيادة الموحدة للانتفاضة حينما طلب مثلاً رفع الأعلام الفلسطينية في معظم أيام الانتفاضة، حيث لجأت النساء إلى توفير القماش بألوانه الأربعة ووقفت ساعات طويلة وهي تصنع الراية الفلسطينية. وشاركت المرأة في الاعتصامات والمظاهرات واصطدمت مع قوات الاحتلال متحدية الغازات السامة والدبابات والرصاص.

احصائيات متعلقة:

مارست قوات الاحتلال أعنف وسائل القمع ضد الانتفاضة، من استخدام الذخيرة الحية، إلى سياسة تكسير عظام الفلسطينيين التي ابتدعها اسحق رابين —الذي اعتبره الحكام العرب شهيد السلام السلام— إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع.

-استشهاد 1550 فلسطينياً خلال الانتفاضة .
-اعتقال 100000 فلسطيني خلال الانتفاضة .
- عدد الجرحى يزيد عن 70 ألف جريح.
- 40 فلسطينياً سقطوا خلال الانتفاضة داخل السجون ومراكز الاعتقال الاسرائيلية بعد ان استخدم المحققون معهم اساليب التنكيل والتعذيب لانتزاع الاعترافات .
- مقتل أكثر من 130 صهيونياً واصابة المئات الاخرين. ومقتل عدة مئات من عملاء الاحتلال على أيدي المقاومين.

23ème Anniversaire du soulèvement "Intifada
Ce mois (Décembre 2010) est celui du vingt-troisième anniversaire du premier soulèvement (Intifada) palestinien alors que le siège israélien de la bande de Gaza se poursuit et que les Palestiniens sont toujours divisés. Ceci nous amène à nous remémorer ce moment d’espérance dans l’histoire de la lutte que mènent les Palestiniens, afin d’en tirer des leçons et renouveler la confiance dans le choix de la résistance comme le seul moyen de libérer la terre

Prémices à l'Intifada

Le début de la première Intifada (1987) n’était pas accidentel, mais a été le résultat de vingt années d’occupation, le résultat de l’exercice de lois et d’actes inhumains à l’encontre du peuple palestinien

Les sionistes ont annexé Al Quds (Jérusalem) en 1967 et l’ont déclaré capitale éternelle de l'entité ; ils y ont établi des colonies pour accréditer l'idée que Jérusalem capitale ne peut être partitionnée, comme ils ont établi de colonies en Cisjordanie et à Gaza en prévision de l'État de «Grand Israël», comme ils ont utilisé les sources d'eau existantes dans les territoires occupés au profit des colons

L'Intifada a été la réponse inédite à l'impasse politique à laquelle était arrivée la cause du peuple palestinien, et la réponse concrète à l'incapacité de ses dirigeants à l'étranger et à l'échec des régimes arabes. L'OLP en Tunisie s'employait à établir un axe Amman - Le Caire pour protéger Yasser Arafat, au lieu de travailler à (trouver) une solution à la cause dans ses moindres détails

L’Intifadha est arrivée au moment où l’incapacité des (politiciens) arabes était générale, dix années après de la visite "historique" de Sadat à Jérusalem et de l'agression sur le Liban, et que la résistance palestinienne l’ait évacué, alors tombait à l’eau l’idée d’une libération qui viendrait de l’extérieur des frontières et que se renforçait la conviction que la résistance de l'intérieur est la seule option pour le peuple palestinien

D'autre part, après vingt ans d'occupation, la situation de la population a changé puisque plus de la moitié d'entre elle appartient à la nouvelle génération qui est née et a vécu sous les restrictions de l'occupation, et donc aspirant à une révolution. Dans les années qui ont précédé l'Intifada, une série de petites escarmouches et des affrontements dans les territoires occupés en ont fait un volcan prêt à exploser, en particulier en 1985 et 1986

Déclenchement de l'Intifada

L'étincelle qui déclencha la première Intifada est le fait d’un camion conduit par un sioniste, camion qui a percuté une voiture transportant des travailleurs palestiniens, tuant quatre ouvriers et en blessant sept autres personnes du camp de réfugiés de Jabalya dans la bande de Gaza, mardi 12.08.1987, au soir. Le sioniste, conducteur du camion, s'est enfui après l’accident

Suite à cet accident, un volcan de colère populaire a éclaté le jour suivant, neuvième jour de Décembre 1987, partant du camp de réfugiés de Jabaliya jusqu’à inclure toute la bande de Gaza alors que des échos arrivèrent même en Cisjordanie lors des funérailles des quatre martyrs. Lorsque les manifestants se sont rendus au siège du gouverneur militaire et lui jetèrent pierres, des soldats sionistes leur ont tiré dessus. Un homme est tombé en martyr et vingt-sept personnes ont été blessées. Les autorités d'occupation imposèrent le couvre-feu sur la ville et le camp de réfugiés de Jabaliya et certains quartiers de la bande de Gaza

Chaque fois qu’un martyr tombait, des manifestations de colère avaient lieu, et ce qui semblait être une réaction de colère est devenue un soulèvement (intifada) massif contre l'occupant sioniste pour lui signifier que le peuple palestinien est toujours vivant et en mesure d’arracher ses droits en dépit d'années d'occupation et les tentatives désespérées de domestication

Après que les dirigeants de l'entité sioniste aient tenté avec toute l'arrogance et l'ego de promouvoir l'idée de "l’occupation libérale", conduisant les gens à ‘vivre heureux’ sous l'occupation de leur plein consentement, les faits les ont amenés à comprendre qu’ils n’étaient pas les bienvenus et que le peuple ne voulait pas de l’occupation. Malgré cela, ils ont commis une deuxième erreur en pensant qu’ils pouvaient mater l’intifada par la force. Des milliers de personnes ont été arrêtés et le ministre de la guerre sioniste Rabin a instruit les forces de répression de briser les mains des lanceurs de pierres

En réponse à cela, la résistance populaire s’amplifia. La résistance armée à l’occupant sioniste a été utilisée en particulier après 1992 avec pour résultat un harcèlement continu et sans répit qui l'a amené à la conviction que l’occupation ne peut continuer de la manière habituelle et a commencé à réfléchir à des solutions nouvelles. Il a négocié avec la direction de l'OLP et est parvenu à l'accord d’Oslo, se libérant de la charge qu’il supportait en même temps qu’il restait maitre dans le contrôle des frontières, les passages frontaliers, la voie aérienne et les ressources naturelles.

Après la signature de l'accord d'Oslo (le treize Septembre 1993), l’intifadha a commencé à perdre graduellement de son mordant jusqu’à pratiquement cesser avec l'avènement de l'Autorité palestinienne (le 5 Mai 1994). Commença alors une nouvelle phase dans la vie du peuple palestinien sans toutefois que cela constitue une rupture avec la résistance qui

s’est renouvelée dans des formes et en de nouvelles occasions. Tout le mérite revient à

la première Intifada laquelle a établi le principe de la résistance de l'intérieur de la Palestine et d'élever la bannière sous les lances de l'occupation, tel le phénix qui renait de dessous les cendres défiant destruction et ruine

 

Méthodes de résistance lors de la première Intifada :

Le peuple palestinien a été en mesure de concevoir divers moyens de lutte contre l'armée d'occupation. Parmi ces moyens :

I. les grèves et la désobéissance civile

l'économie sioniste dépendait principalement de la main-d'œuvre palestinienne. Les grèves constituaient une arme, lorsque tous s'abstenaient de se rendre en Israël pour travailler, on était en mesure d'infliger des grandes pertes à l’économie sioniste, en plus des manifestations de grève générale dans les villes, villages et camps de la Cisjordanie et la bande de Gaza en sus de fermeture des magasins et des établissements publics.
Les factions palestiniennes annonçaient une grève générale chaque mois ; il y avait grève tous les 9 de chaque mois pour le commandement unifié de l’intifada (l’organisme qui représente les factions de l'OLP), puis une journée était choisie spécialement pour la grève de chaque mouvement ou faction. S’y ajoute, les journées de deuil et les grèves dans différentes occasions ; les sionistes ont essayé d'utiliser la force pour obliger les magasins à ne pas fermer pour briser les grèves, mais ils ont échoué lamentablement

II. les pierres

l’intifada occupe une place parmi les révolutions du monde moderne et est connue comme étant la "révolution des pierres." Les pierres ont été les armes les plus célèbres de l'Intifada puisqu’utilisées quotidiennement, au cours de manifestations et dans les affrontements avec les forces d'occupation, et aussi utilisées pour dresser des points de contrôle et pour la fermeture de routes, pour dresser des barricades et des embuscades ; les clous ont été utilisés pour empêcher la circulation des véhicules

III. les armes blanches

Ce sont les armes de la résistance populaire ; ces armes ont eu un impact psychologique sur le citoyen israélien qui voit ou sait que le militaire israélien a été tué avec un couteau alors qu'il portait un fusil automatique ‘dernier cri’. Le prisonnier Amer Abu Sarhan a été le pionnier de la révolution des couteaux le 21/10/1990, lorsqu'il a tué trois sionistes en réponse au massacre d'Al-Aqsa commis par des soldats de l'occupation israélienne le 10/8/1990, massacre où furent tués plus d’une vingtaine de prieurs à l'intérieur de la mosquée Al-Aqsa et qu’une centaine d’autres prieurs furent blessés

IV – Les cocktails Molotov:

ce sont des bouteilles vides dans lesquelles on incorpore des matières premières explosives et inflammables. À partir de Juin 1988, on a commencé à procéder à l’incendier des diverses structures d’accompagnement des sionistes.

V- les comités locaux

Les comités ont travaillé sur l'organisation de la colère non armée de la rue palestinienne contre l'occupation israélienne armée, avec la fourniture de vivres, de l'éducation, de soins médicaux et d'autres services essentiels

VI. l'insurrection

notamment l'enlèvement par Hamas d'un soldat israélien en Février (1989), suivie par l'enlèvement d'un autre soldat en mai (1989), également l'enlèvement du soldat Naseem Toledano en Décembre (1992) ; cette dernière épreuve a eu un retentissement douloureux auprès des autorités d’Israël qui a alors pris la décision d'expulsion générale de fonctionnaires du Hamas en Cisjordanie et à Gaza et quelques-uns des dirigeants du Jihad islamique. Israël a éloigné, le 17/12/1992, 415 prisonniers à qui il fit passer la frontière avec le Liban dans «la prairie de fleurs »; les exilés insistèrent pour y rester, et ont pu contraindre les sionistes à permettre de revenir après un an

Les opérations « mort en martyr » ont atteint leur paroxysme lorsqu’un Moujahid (dont le nom est Saher Hamd Allah Ettamam) a fait exploser sa voiture entre deux bus militaires transportant des soldats de la colonie Mehola dans la vallée du Jourdain 16/04/1993 ; Egalement, plusieurs tirs ont été effectués dans la Cisjordanie et la bande de Gaza alors que l’opération effectuée par le martyr Imad ‘Akl a fait perdre la tête aux sionistes à gaza et au sud de la Cisjordanie, opération qui s’est soldée par la mise hors d’état de nuire de soldats sionistes en patrouille , opération effectuée à la fin de 1992 et filmée en vidéo
Rôle des femmes palestiniennes pendant la première Intifada

Le rôle des femmes palestiniennes a été un rôle de premier plan au cours de la première Intifada palestinienne ; de fait, elles ne craignaient pas d'affronter l'armée sioniste, et donc leur appui à l’intifada était tangible, en effet le tiers des victimes et des martyrs de l'intifada est constitué par des femmes. C’était elles qui aidaient les résistants en contribuant à transporter les pierres et le matériel militaire en vue de poursuivre la résistance contre l'occupation sioniste.
Les femmes palestiniennes ont également réussi à libérer des nombreux héros de l'Intifada pris par des soldats israéliens, comme elles ont réussi à sauver un grand nombre exposés à des arrestations et les ont fait fuir et leur fournissant des abris à l'intérieur des maisons ou des champs

Les femmes palestiniennes ont contribué à la réussite des appels programmés du commandement unifié de l'Intifada. C’est ainsi que la plupart des jours de l’Intifada, il a été demandé à tous de tenir des drapeaux palestiniens levés, les femmes ont procuré le tissu, en quatre couleurs pour la confection des drapeaux. Les femmes ont participé également aux sit-in et aux manifestations et ont affronté les forces d'occupation, au mépris des gaz toxiques, des chars et des balles.
Les statistiques relatives à l'Intifada

Les forces d'occupation ont utilisé les moyens de répression les plus violents contre l’Intifada, comme l'utilisation de balles réelles, la politique de briser les os des Palestiniens, politique inventée par Yitzhak Rabin (qui est considéré comme un martyr de la paix par dirigeants arabes), à l'utilisation de gaz lacrymogène.

Lors de l’Intifada :

-1550 Palestiniens ont été tués.
- 100 000 Palestiniens ont été arrêtés.
- Plus de 70 000 Palestiniens ont été blessés.
- 40 Palestiniens ont été tués dans les prisons et centres de détention après que les enquêteurs israéliens aient utilisé des méthodes de violence et de torture pour extorquer des aveux.
- Plus de 130 sionistes ont té tués et des centaines de blessés.

-Plusieurs centaines de collaborateurs de l’occupant tués par la résistance.

 

 

 

 
   
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=