http://kouttab-al-internet-almaghariba.page.tl/
  إدريس علوش
 
إدريس علوش
 
من مواليد أصيلة 1964 ، شاعر و يعمل بالصحافة ، مراسل لمجلة الهدف
ينشر أعمال بالصحافة الجهوية و الوطنية و العربية ، وفي مواقع الكترونية مختلفة
عضو اتحاد كتاب المغرب
عضو اتحاد كتاب الإنترنيت العرب
عضو كتاب بلا حدود
أدبيا صدر له :
الطفل البحري / شعر / البيضاء 1990
دفتر الموتى / شعر / البيضاء 1998
أصدر عددين من مجلة مرافئ الشعرية : 98 / 1999
مرثية حذاء / شعر / 2007
يصدر له :
فارس الشهداء / شعر
قفازات بدائية / شعر
فحوى الشتات / رواية
ذاكرة المنع / مقالات
للتواصل :
ص . ب 132 أصيلة 90050 المغرب
الهاتف : 0021266282024
الفاكس : 0021239913951
drissallouch@gmail.com
drissallouch@yahoo.fr
القصيدة
اللَّيْلُ مِهْنَةُ الشُّعَراءِ .. وكَفى
سَأَخْتَبِرُ
عَتَبةَ المَسَاء
إذَا شَاءت ذَخيرةُ الوَقت
حيثُ فَقَاعَاتُ الصَّباح الَّذِي وَلَّى
تنقر مِسْمَارَ الظَّهِيرة…
وأَسْتَعِير
مِنْ خطواتِ الطَّريق
بَوْصَلَة لِشَرْخٍ يتفَتَّتُ ذّرات…
أُبْحِرُ – هكذا – في القَصيدة،
وَعرَاءِ المَعْنَى،
في انْسِياب اللاَّشَيْء، في تصدُّع الفَلْسفة، في هَدْم العُمْرَان، في مَحار النَّهر، في مَحْو الشَّكْل، في رقْص النَّافُورة، في هَذيان الشك، في عَرَصات الأقَاليم، في فَوَاتِير المحفظَة، في جُزُر المَجَازِ، في وَقْعِ الكَبْوَةِ، في وَهَجِ البَلاَغة، في دُكْنَة القَنَاة الأُولى، في مُنْتَهَى الخَريف، في جزر الإيّاب، فِي حزن يوم الإثنين، في شَطَحَات الفيزياء، في بَهْو الصَّحْوِ، في شُرْفة أُنْسِي الحَاجّ، في غَلْيون تروتسكي، في خصر فيفي عبده تماما..في نَثر القَصِيدَة…
أُرَاوِدُ مِرْوَحَةَ الأَمْكِنَة وَتَاجِ الكَلِمَاتِ، والنِّهَايَات بِدَايَاتٍ أَعْتَقِدُ لِقَفْرِ آخَر، والفَرَاغَ بقُوة الأَشْياء يُصْبح مقبرة..! لا أَكْثرت لِرَصيف اللُّغة، لقاء النسيان أهْتِف لِظلِّي السُّكَارَى وَحْدَهُم قَادِرُون على حلّ إضْرابِ التَّارِيخِ، والشُّعَراءُ فِي نِهاية القَرْنِ مُجْبَرون عَلَى نَقْر قَصَائِدِهم فِي أَجْهزة لاَ تعرفُ ما الخيال..؟!
نديمي في الكأس
في المحبة .. واللاَّحربَ..!
ما الذي يحدث الآن في دولاب الموسيقي
وأنت..؟
ما خَطْبُكَ، لَوْ أَنَّ اللَّيل انْزَاحَ عنْ غَسق الصبح..؟
وكأْسُكَ، هلْ شَرِبْتَه عن آخره أولاً..؟
معك أنا في خراب النص،
واللحظة،
والقصيدة..!
(كُلَّمَا ضَاقَتِ العِبَارَةُ…
أَذْهَبُ لحالِ سَبيلي..!)
نديمي في غُرَف الأَرْض
في الهَواء المُثْخَن بِرَعْشَةِ
الزِّلْزالِ..!
هَيَّا نَصْعَدُ معا سُلَّم الوَظيفةِ
نَتسلى بِرَاتب الشَّهر المَبْحوح
نُحاكي رَقْصَ الغُربَانِ
نُرَتِّب فَوانيس النَّهَار
أما اللَّيل، فهو مهنة الشُّعراءِ
وكفى …
نشرت بمجلة كتاب الإنترنت المغاربة
 
 
   
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=